أخر الاخبار

جوجل يحتفي بتماثيل عين غزال تعرف عليها

 

عين غزال في الاردن
جوجل غير شعاره إحتفالا بتماثيل عين غزال في الأردن


جوجل يحتفي بتماثيل عين غزال تعرف عليها


عين غزال ، حيث يحتفل محرك البحث جوجل هذا اليوم السبت في تماثيل عين غزال في دولة الأردن، حيث قام محرك البحث الشهير جوجل بتغيير شعاره ليتضمن تماثيل عين غزال في تقليد يتبعه للاحتفاء بالمعالم الأثرية والتاريخية وإحياء ذكرى الأحداث المهمة في كل بلدان العالم.


قصة تماثيل عين غزال الجبسية


تعود هذه التماثيل أثرية ، تماثيل عين غزال الأردنية إلى الفترة ما بين عامي 7250 و6500 قبل الميلاد، وهي منحوتة من الصلصال، وتمثل أشكالا بشرية مجردة.


وجرت تسمية هذه التماثيل بإسم المنطقة التي تم إكتشافها فيها منذ عام 1982 أي قبل ما يقارب من 41 عاما، وتعد من أقدم التماثيل التي صنعها الإنسان على وجه الأرض، ويعتبرها تشكيليون باكورة الفن التشكيلي وفن النحت في العالم القديم.


عين غزال
تمثال عين غزال برأسين دون أيدي




مكان عين الغزال


حيث تتواجد منطقة عين غزال الأثرية شمال شرقي مدينة عمان في المملكة الأردنية، وتعود لبقايا قرى زراعية من النصف الثاني من الألف الثامن قبل الميلاد.


واستمد موقع عين غزال إسمه من نبع ماء كان يسقي سكان عمَّان في الأردن لفترة من الزمان، وهو موقع يتمركز على ضفتي نهر الزرقاء شرقيها وغربيها. 


وبحسب وسائل الإعلام، يبدو أن المنطقة كانت وفيرة الغزلان، حيث عثر المنقبون في إحدى الغرف المكتشفة في عين غزال على ثلاثة عشر قرنًا من قرون الغزال.


ويرتفع موقع عين غزال الأثري عن سطح البحر 720 مترا، وأقيم متحف خصيصا ليضم الكثير من الإكتشافات الأثرية الموقع الذي يعد أغنى مواقع العصر الحجري الحديث، ما قبل الفخاري.


عين غزال
حفريات في عين غزال



تاريخ عين غزال

تعتبر تماثيل عين غزال أحد أقدم التماثيل التي صنعها الإنسان على وجه الأرض، أي إلى ما يقارب من 8 آلاف عام قبل الميلاد ، مما يجعلها ذات أهمية تاريخية كبيرة، باعتبارها دليلا على استيطان الإنسان للمنطقة منذ عصور ما قبل التاريخ.


ويرى فيها الكثير من التشكيليين بدايةً لانطلاقة الفن التشكيلي المتكئ على خيال الإنسان ورؤاه الجمالية والروحية للعالم المحيط.




تماثيل برأسين وبدون أرجل


حسب تصريحات وسائل إعلام أردنية، يبلغ عدد التماثيل التي تم اكتشافها 36 تمثالا، كان لها الأثر الكبير في لفت الإنتباه وجذب الاهتمام إلى موقع عين غزال، لا سيما أن هذه المجموعة من التماثيل ذات أهمية خاصه، نظرا لأهمية الأفكار والمضامين المرتبطة بها وبصفاتها الشكلية، وطريقة حفظها ونحتها.


وعندما عثر على هذه التماثيل كانت متأثرة بالاهتزازات والأوزان الثقيلة التي كانت قد عملت في الموقع أثناء عملية شق الطريق، ما أدى إلى تهشم نواة التماثيل المكونة من سيقان نباتي الحلفا والقصب، والتي كانت تشكل الهيكل الداخلي للتماثيل، ونتيجة لذلك تشققت القشرة السطحية الجبسية للتماثيل بشكل كبير جدا.


وخلال الكشف عن محتويات هذه الكتل تبين أنها تضم عددا من التماثيل البشرية الجبسية الكاملة والنصفية، واللافت أن بعض هذه التماثيل برأسين وبلا أرجل.


ولحق بالتماثيل ضرر كبير أدى إلى تحطيم الفراغ الداخلي الناشئ عن المواد العضوية النباتية المكونة للهيكل الداخلي للتماثيل، إذ امتلأت التماثيل بالطين الذي يحوي نسبة عالية من الجبس، الذي كان بالأصل متداخلا مع المحيط غير المنتظم للنواه العضوية النباتية المنشأ، وعندما انضغطت التماثيل إلى الأسفل نتيجة الأحمال الثقيلة على الأرض فوقها، تناثر الجبس أو اتخذ شكلا جديدا من خلال تشكيل عشرات من شبكات التصدع الناعمة في جسم التماثيل.



تماثيل عين عزال
مجموعة تماثيل عين غزال




ثلاث أقنعة جصية


كما تم العثور في موقع عين غزال على ثلاث أقنعة جصية تمثل وجوها آدمية تعاصر في تاريخها التماثيل الآدمية في الموقع ذاته.


وحتى الآن لم يعرف وظيفة هذه الأقنعة على وجه التحديد، علما بأنها ربما تمثل نسخا لوجوه أشخاص متوفين.


وللتغلب على الضرر الذي لحق بها، تم ترميم تماثيل عين غزال في بريطانيا، وعرضت على مدى 3 عقود في المتحف الوطني بجبل القلعة، ونقل جزء منها ليعرض في متحف الأردن برأس العين، في قاعة خاصة مجهزة وفق أحدث المقاييس العالمية للحفاظ على الآثار والحؤول دون تلفها أو تهالكها.


وضمن الاتفاقيات الثنائية بين دائرة الآثار الأردنية ومتحف اللوفر، يُعرض الآن في المتحف تمثالان من المجموعة.



تمثال عين غزال
تماثيل عين غزال




بدايات الإستيطان البشري


هذه التماثيل الأقدم في العالم لم تكن الأثر الوحيد الذي تم العثور عليه في منطقة عين غزال الغنية بالمكتشفات الأثرية العائدة للعصور الحجرية، من مدافن وبيوت وحلي وغيرها.


فعين غزال عبارة عن موقع أثري يقع في الشمال الشرقي من مدينة عمان، على الطريق الرئيسي الذي يربطها مع مدينة الزرقاء، وكانت بلدة ومستوطنة زراعية ورعوية اكتُشفت في أثناء بناء الشارع العام بين الزرقاء وعمان في عام 1972.


أما الحفريات الرئيسية في الموقع فتم اكتشافها عام 1982، وكشفت الحفريات الأثرية عن بقايا قرى زراعية تعود بدايتها إلى النصف الثاني من الألف الثامن قبل الميلاد، واستمر السكن فيها حتى منتصف الألف الخامس قبل الميلاد.


ويرتفع الموقع 720 مترا عن سطح البحر، بالإضافة إلى مجاورته لنبع ماء، وموقعة ضمن سلسلة جبال، وكذلك امتداده على جانبي نهر الزرقاء السابق.






خادم الرب

موقع مليون مسيحي











تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -